لم تعد الرياضة في الإمارات مجرّد منافسة
أو نشاط بدني وفني هدفه تحقيق النتائج والأرقام، بل أصبحت ركيزة من ركائز
أسلوب الحياة الراقي والسياحة الفاخرة، التي تعكس مكانة الدولة وجهة عالمية
تجمع بين الرفاهية، والابتكار، والاستدامة.
في
بلدٍ يتمتّع بأرقى المنشآت الرياضية في المنطقة، مثل ملعب المجلس في نادي
الإمارات للغولف، والذي تم اختياره ضمن "أفضل 100 ملعب غولف في العالم"،
إلى نوادي التنس واليخوت الراقية في دبي وأبوظبي، باتت الرياضة عنصراً
أساسياً في الاقتصاد السياحي الرياضي، ومحركاً رئيسياً لجذب الزوار
والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد وزير الرياضة الإماراتي أحمد بالهول الفلاسي أن الدولة تستهدف رفع مساهمة قطاع الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 2 في المئة، سواء من خلال بناء منشآت أم استقطاب شركات عاملة في القطاع، وصولاً إلى استضافة فعاليات على مستوى الدولة.
وأكد وزير الرياضة الإماراتي أحمد بالهول الفلاسي أن الدولة تستهدف رفع مساهمة قطاع الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 2 في المئة، سواء من خلال بناء منشآت أم استقطاب شركات عاملة في القطاع، وصولاً إلى استضافة فعاليات على مستوى الدولة.

وتجسّد الرفاهية الرياضية في الإمارات تداخلاً ذكياً بين الرياضة والاقتصاد والسياحة، إذ يُنظر إلى الرياضة باعتبارها أداةً لتعزيز هذه الرفاهية، وتنمية السياحة، وجذب الاستثمار.
وعن تطور المشهد الرياضي في دبي، قال الأمين العام لمجلس دبي الرياضي سعيد حارب: "تتمتع دبي بمكانة بارزة كوجهة رياضية عالمية رئيسية بفضل رؤية قيادتنا، ونحن بدورنا في مجلس دبي الرياضي نعمل على تعزيز تلك المكانة ومضاعفة مساهمة الرياضة في الناتج المحلي لدبي وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في اقتصادها والاستفادة من قوة تأثير الرياضة على تحسين نوعية حياة المجتمع".

الغولف
وبعيداً من الأرقام، فإن بعض الرياضات تعد
فرصة للزوار وأصحاب الأرض لصناعة الرفاهية، وعلى رأسها رياضة الغولف التي
تجذب أبرز نجوم العالم وتعزز تدفقات السياحة الفاخرة والإيرادات الفندقية.
فمثلاً، لا يشارك زائر بطولات الغولف في مشاهدة المنافسات فحسب، بل يعيش تجربة رفاهية متكاملة تشمل الإقامة في أفخم المنتجعات، والتمتع بخدمات جانبية، وتناول الطعام في مطاعم حاصلة على نجوم ميشلان (علامة تدل إلى جودة المأكولات التي يقدمها المطعم وتقدم تجارب استثنائية).
فمثلاً، لا يشارك زائر بطولات الغولف في مشاهدة المنافسات فحسب، بل يعيش تجربة رفاهية متكاملة تشمل الإقامة في أفخم المنتجعات، والتمتع بخدمات جانبية، وتناول الطعام في مطاعم حاصلة على نجوم ميشلان (علامة تدل إلى جودة المأكولات التي يقدمها المطعم وتقدم تجارب استثنائية).

هذه الحلقة المتكاملة تتسلّح بالبنية
التحتية الاستثنائية التي جعلت من أرض الإمارات أفضل مكان لملاعب غولف
رفيعة المستوى، مثل ملاعب الجميرا للغولف وياس لينكس أبوظبي، وهو واحد من
أفضل 100 ملعب غولف في العالم.
ولتأكيد الرفاهية التي تتمتع بها هذه الرياضة، استقطبت بطولة موانئ دبي العالمية للغولف عام 2023 أكثر من 79,000 متفرج على مدار فعالياتها، وهو أكبر عدد حضور في تاريخ البطولة، ما يوضح قدرة الغولف على جلب زوار ميسورين ينفقون على إقامات وخدمات فاخرة.
ولتأكيد الرفاهية التي تتمتع بها هذه الرياضة، استقطبت بطولة موانئ دبي العالمية للغولف عام 2023 أكثر من 79,000 متفرج على مدار فعالياتها، وهو أكبر عدد حضور في تاريخ البطولة، ما يوضح قدرة الغولف على جلب زوار ميسورين ينفقون على إقامات وخدمات فاخرة.

وغالباً، يحجز الزائرون القادمون لحضور
بطولات الغولف في فنادق فاخرة، يستأجرون الفِلل أو الأجنحة، ويستخدمون
خدمات نقل VIP، ما يرفع متوسط الإنفاق لكل زائر مقارنة بالسائح الترفيهي
العادي.

اليخوت
أما عشاق البحر، فيجدون في سباقات اليخوت
في دبي تجربة رياضية وسياحية في آنٍ واحد، وهو ما يبدو ممكناً في نادي مرسى
دبي لليخوت ونادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، ما جعل سوق اليخوت
الرياضية تشهد نمواً واضحاً خلال السنوات الأخيرة، وهذا يجعلها تقدّم تجربة
رفاهية رياضية سياحية متكاملة تتضمن ضيافة خمس نجوم موجهة إلى زوار
المرتبة الرفيعة، فضلاً عن إمكان إقامة حفل زفاف أسطوري على أفخم اليخوت.
وتواصل الإمارات جهودها لترسيخ مكانتها العالمية في مجال صناعة اليخوت، وتعتبر "غلف كرافت" شاهداً على هذه الجهود وواحدة من أبرز اللاعبين في مجال صناعة اليخوت في الإمارات والعالم.
وتواصل الإمارات جهودها لترسيخ مكانتها العالمية في مجال صناعة اليخوت، وتعتبر "غلف كرافت" شاهداً على هذه الجهود وواحدة من أبرز اللاعبين في مجال صناعة اليخوت في الإمارات والعالم.

ومع أكثر من أربعة عقود من الخبرة، لعبت
الشركة دوراً أساسياً في وضع الإمارات على الخريطة العالمية ووجهة رائدة
لصناعة اليخوت الفاخرة.
وتعد "غلف كرافت"، وهي شركة وطنية إماراتية في مجال تصنيع اليخوت، رمزاً للابتكار والجودة في هذا القطاع، وهو ما يتجلى في مشاركتها البارزة في معرض دبي الدولي للقوارب 2025 الذي أقيم في "دبي هاربر".
وتعد "غلف كرافت"، وهي شركة وطنية إماراتية في مجال تصنيع اليخوت، رمزاً للابتكار والجودة في هذا القطاع، وهو ما يتجلى في مشاركتها البارزة في معرض دبي الدولي للقوارب 2025 الذي أقيم في "دبي هاربر".

ولا تقتصر صناعة اليخوت الفاخرة في
الإمارات، خصوصاً في دبي، على تصنيع القوارب فحسب، بل تمتد لتشكل تأثيراً
إيجابياً عميقاً على الاقتصاد المحلي، إذ تعتبر وجهة للمستثمرين في القطاع
البحري من كل أنحاء العالم، ما يعزز ازدهار القطاع السياحي والاقتصادي من
خلال توفير فرص عمل في هذا المجال وتحفيز السياحة والرفاهية عبر إقامة
الفعاليات العالمية.
زوار اليخوت غالباً ما يجمعون بين الإقامة في فنادق راقية، ارتياد مطاعم فاخرة، واستئجار سيارات فاخرة أو تنظيم رحلات خاصة، وهي سوق استهلاكية متكاملة ترفع متوسط إنفاق الزائر الفاخر، وتؤكد أهمية الجمع بين الرفاهية واليخوت.
زوار اليخوت غالباً ما يجمعون بين الإقامة في فنادق راقية، ارتياد مطاعم فاخرة، واستئجار سيارات فاخرة أو تنظيم رحلات خاصة، وهي سوق استهلاكية متكاملة ترفع متوسط إنفاق الزائر الفاخر، وتؤكد أهمية الجمع بين الرفاهية واليخوت.

التنس
كرة المضرب أو التنس تشهد مشاركة نخبة من
نجوم اللعبة العالميين في بطولة سوق دبي الحرة، فهي تُعد محطة مهمة وتستقطب
نشاطات ضيافة راقية ومجموعة شركات راعية ومشجعين دوليين، ووجود هذه
البطولات يعزّز صورة الإمارات مركزاً للحدث الرياضي الفاخر.
ويعد مجمع التنس الدولي في مدينة زايد الرياضية، أيقونة رياضية مميزة تساهم في نشر اللعبة، وتعزيز حضورها في الإمارات، من خلال نخبة نجوم العالم، والمصنفين الأوائل عالمياً، الأمر الذي يدعم العاصمة أبوظبي وجهة رياضية عالمية تملك بنية تحتية مؤهلة لاستضافة أبرز الأحداث والفعاليات الدولية طوال العام.
ويعد مجمع التنس الدولي في مدينة زايد الرياضية، أيقونة رياضية مميزة تساهم في نشر اللعبة، وتعزيز حضورها في الإمارات، من خلال نخبة نجوم العالم، والمصنفين الأوائل عالمياً، الأمر الذي يدعم العاصمة أبوظبي وجهة رياضية عالمية تملك بنية تحتية مؤهلة لاستضافة أبرز الأحداث والفعاليات الدولية طوال العام.

ويحتوي المجمع الذي تأسس عام 2004، على 9
ملاعب تنس مكشوفة، يتصدرها الملعب الرئيسي بسعة 5000 مقعد، بالإضافة إلى
ملعبين يتسع كل منهما لـ500 مقعد، كما تتوافر 3 ملاعب مخصصة لكرة السلة
الثلاثية، ومثلها للتبادل، بالإضافة إلى مساحة 600 متر مربع من أجل إقامة
الفعاليات المتنوعة.

ومع إقامة كل بطولة في التنس، يرتفع عدد
الزوار، الذين يحجزون في فنادق فاخرة، ويستخدمون، غالباً، خدمات نقل VIP،
وينفقون على إقامات وخدمات فاخرة في المطاعم والأماكن السياحية.




