تواصل الإماراتية آمنة القبيسي ترسيخ اسمها إحدى أبرز الرائدات في عالم رياضة المحركات، بعدما نجحت في فرض حضورها على الساحة الدولية عبر مسيرة حافلة بالإنجازات، جعلتها من أبرز النماذج النسائية العربية في سباقات السيارات.
آمنة القبيسي (26 عاماً) هي سائقة سباقات إماراتية، وقد برزت كإحدى أبرز الوجوه النسائية العربية في رياضة المحركات، وواحدة من الأسماء التي ساهمت في كسر الحواجز أمام المرأة في هذا المجال، من خلال مسيرة احترافية بدأت مبكراً، وتدرّجت عبر مختلف الفئات وصولاً إلى المنافسات الدولية.

من هي الإماراتية آمنة القبيسي؟
وُلدت القبيسي في واشنطن وتنتمي إلى عائلة رياضية معروفة في عالم السباقات، إذ إن والدها خالد القبيسي، رجل الأعمال وسائق السباقات السابق، كان أول إماراتي يشارك في سباق "لومان 24 ساعة" في فرنسا، ما شكّل مصدر إلهام مباشر لها منذ الطفولة، كما أنها شقيقة السائقة حمدة القبيسي التي سلكت بدورها طريق رياضة السيارات.
بدأت آمنة مسيرتها في الكارتينغ عام 2014 عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، لتدخل سريعاً تاريخ اللعبة كأول امرأة عربية تصل إلى نهائيات بطولة "روتاكس ماكس" العالمية، قبل أن تحقق إنجازاً بارزاً عام 2017 بفوزها ببطولة روتاكس ماكس الإماراتية، إضافة إلى كونها أول سائقة عربية تحظى برعاية كبرى من "كاسبرسكي لاب".
بدأت آمنة مسيرتها في الكارتينغ عام 2014 عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، لتدخل سريعاً تاريخ اللعبة كأول امرأة عربية تصل إلى نهائيات بطولة "روتاكس ماكس" العالمية، قبل أن تحقق إنجازاً بارزاً عام 2017 بفوزها ببطولة روتاكس ماكس الإماراتية، إضافة إلى كونها أول سائقة عربية تحظى برعاية كبرى من "كاسبرسكي لاب".

ومع تطور مستواها، خاضت القبيسي تجارب دولية متعددة، أبرزها بطولة "إكس 30" الأوروبية في واكرسدورف، حيث أنهت المنافسات في المركز السادس عشر بين 54 سائقاً، كانت بينهم المرأة الوحيدة التي تصل إلى النهائي، كما شاركت في بطولة "إكس 30" الإيطالية في أدريا، وحققت نتائج قريبة من المراكز المتقدمة.

آمنة القبيسي تدخل عالم الفورمولا إي
وفي عام 2018، انتقلت إلى سباقات المقعد الأحادي عبر بطولة الفورمولا 4 الإيطالية مع فريق بريما، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الاحترافية. وفي العام نفسه، سجّلت حضوراً تاريخياً في اختبارات الفورمولا إي، لتُصبح أوّل امرأة من الشرق الأوسط تشارك في برنامج اختبار هذه الفئة، بعد سباق الدرعيّة في السعودية.
ورغم طموحها بالمشاركة في سلسلة "W Series" عام 2019، فإن التزاماتها الدراسية حالت دون ذلك، إذ كانت تتابع دراستها في جامعة السوربون أبو ظبي، وتحمل شهادة في الفيزياء، إلى جانب اهتمامها برياضات أخرى.
لاحقاً، واصلت القبيسي مسيرتها عبر الانضمام إلى أكاديمية الفورمولا 1 والمشاركة في بطولات إقليمية، ما عزز خبرتها في الفئات الأعلى من سباقات السيارات.
لاحقاً، واصلت القبيسي مسيرتها عبر الانضمام إلى أكاديمية الفورمولا 1 والمشاركة في بطولات إقليمية، ما عزز خبرتها في الفئات الأعلى من سباقات السيارات.

آمنة القبيسي تبرز في رياضة المحركات
اليوم، تواصل كتابة فصول جديدة في مسيرتها الاحترافية، مع ترسيخ حضورها أول سائقة إماراتية في هذا المجال.
وتطمح القبيسي إلى الوصول إلى قمة رياضة المحركات عبر المشاركة في الفورمولا 1، إلى جانب تمهيد الطريق أمام جيل جديد من السائقات العربيات لدخول عالم السباقات العالمية بثقة وطموح أكبر.
وتطمح القبيسي إلى الوصول إلى قمة رياضة المحركات عبر المشاركة في الفورمولا 1، إلى جانب تمهيد الطريق أمام جيل جديد من السائقات العربيات لدخول عالم السباقات العالمية بثقة وطموح أكبر.



