تعيش الإمارات العربية المتحدة مرحلة متقدمة في مسيرتها مع كرة القدم الشاطئية، إذ تحوّل منتخبها إلى لاعب مؤثر على المستويين القاري والعالمي. هذا التطور لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي واستثمار واضح في اللعبة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم محلياً عبر الشراكات والدعم، ومنظومة كرة القدم داخل الدولة.
ويعكس اختيار قائد المنتخب وليد المحمدي سفيراً لكرة القدم الشاطئية في الـ"فيفا" للعام الثامن توالياً حجم الثقة الدولية بالكفاءات الإماراتية، إضافة إلى تقدير الدور الذي يلعبه المنتخب في نشر اللعبة في منطقة الشرق الأوسط. هذا الدور لا يقتصر على الجانب التمثيلي، بل يمتدّ إلى المساهمة في تطوير الفئات السنية وتعزيز حضور اللعبة بين الشباب.
على مستوى المنافسات، أثبت المنتخب الإماراتي قدرته على مقارعة كبار القارة، خصوصاً في كأس آسيا لكرة القدم الشاطئية، إذ بات من المنتخبات التي تنافس بانتظام على المراكز المتقدمة. كذلك، ساهمت المشاركات المتكررة في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في صقل خبرات اللاعبين ومنحهم الاحتكاك اللازم مع مدارس كروية مختلفة.
على مستوى المنافسات، أثبت المنتخب الإماراتي قدرته على مقارعة كبار القارة، خصوصاً في كأس آسيا لكرة القدم الشاطئية، إذ بات من المنتخبات التي تنافس بانتظام على المراكز المتقدمة. كذلك، ساهمت المشاركات المتكررة في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية في صقل خبرات اللاعبين ومنحهم الاحتكاك اللازم مع مدارس كروية مختلفة.

كأس العالم 2024 في دبي
وشكّل تنظيم بطولة كأس العالم 2024 في دبي محطّة مفصلية في مسيرة اللعبة داخل الإمارات، إذ حظيت البطولة بإشادة واسعة لجهة المستوى الفني والتنظيمي، وأسهمت في تعزيز انتشار كرة القدم الشاطئية إقليمياً ودولياً.
ومنح هذا الحدث دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الذي نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بعد أداء قويّ في دور المجموعات.
ويعتمد المنتخب الإماراتي على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، في إطار سعيه للحفاظ على استقراره الفنيّ ومواصلة التطور. ويظهر ذلك في التحضيرات المستمرة للبطولات المقبلة، من خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الوديّة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.
ويعتمد المنتخب الإماراتي على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة، في إطار سعيه للحفاظ على استقراره الفنيّ ومواصلة التطور. ويظهر ذلك في التحضيرات المستمرة للبطولات المقبلة، من خلال المعسكرات التدريبية والمباريات الوديّة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.

تصنيف الإمارات في العالم
ويعكس تصنيف الإمارات الحالي صورة واضحة عن هذا التقدم، إذ تحتلّ المركز التاسع عالمياً، متصدرةً المنتخبات العربية، وثالثة على مستوى القارة الآسيوية، وهو ما يؤكّد انتقالها من مرحلة المنافسة إلى دائرة النخبة.
هذا التصنيف لم يأتِ فقط نتيجة نتائج آنية، بل هو حصيلة استمرارية في الأداء، وتراكم في الخبرات، وقدرة على الثبات أمام منتخبات تمتلك تاريخاً طويلاً في اللعبة.
ولا يقتصر نجاح الإمارات على النتائج فقط، بل يشمل بناء بيئة رياضية متكاملة، مدعومة ببنية تحتية متطوّرة واستضافة منتظمة للبطولات، ما يجعلها مركزاً مهماً لكرة القدم الشاطئية في المنطقة، كما أن الدعم المؤسسي والجماهيري يشكل عنصراً أساسياً في استمرار هذا التقدم.
في المحصلة، تواصل الإمارات ترسيخ موقعها بين أفضل المنتخبات، مع طموحات لا تتوقف عند حدود الإنجازات الحالية، بل تتجه نحو تحقيق حضور أقوى في الاستحقاقات العالمية المقبلة، في ظل مشروع رياضي يسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التقدم.
ولا يقتصر نجاح الإمارات على النتائج فقط، بل يشمل بناء بيئة رياضية متكاملة، مدعومة ببنية تحتية متطوّرة واستضافة منتظمة للبطولات، ما يجعلها مركزاً مهماً لكرة القدم الشاطئية في المنطقة، كما أن الدعم المؤسسي والجماهيري يشكل عنصراً أساسياً في استمرار هذا التقدم.
في المحصلة، تواصل الإمارات ترسيخ موقعها بين أفضل المنتخبات، مع طموحات لا تتوقف عند حدود الإنجازات الحالية، بل تتجه نحو تحقيق حضور أقوى في الاستحقاقات العالمية المقبلة، في ظل مشروع رياضي يسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التقدم.



