استمتعوا بصيف مليء بالعطلات في مختلف أنحاء الشارقة. ففي الوقت الذي يبحث فيه كثيرون عن وجهة للهروب من حرارة الصيف في الإمارات، تقدم ثالث أكبر إمارة في الدولة تجربة مختلفة بشواطئها المميزة، تبدأ مع شروق الشمس على خليج عُمان، وتنتهي بمشهد الغروب على الخليج العربي.

إمارة تطل على ساحلين مختلفين... ويبقى البحر القاسم المشترك
وسواء أكنتم من محبي المغامرات أم من الباحثين عن الاسترخاء، ستوفر لكم شواطئ الشارقة مجموعة متنوعة من التجارب التي تلبي مختلف الأذواق. فالشارقة تتميز بكونها الإمارة الوحيدة في دولة الإمارات التي تطل على ساحلين مختلفين، ما يمنح زوارها فرصة لاكتشاف طبيعتين بحريتين في زيارة واحدة. فمن شواطئ مدينة الشارقة والحمرية على الخليج العربي، إلى خورفكان وكلباء على خليج عُمان، تتنوع المشاهد والأنشطة، فيما يبقى البحر القاسم المشترك بينها جميعاً.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الشارقة إلى وجهة سياحية متكاملة، بعدما شهدت استثمارات واسعة في تطوير مرافقها البحرية، شملت مماشٍ مجهزة، ومناطق ألعاب للأطفال، ومقاهي ومطاعم، ومسارات للمشي وركوب الدراجات، إلى جانب مرافق رياضية وخدمات إنقاذ، بما يوفر تجربة تناسب العائلات ومحبي الرياضات البحرية والباحثين عن الهدوء في آن واحد.

الشارقة... وجهة سياحية متكاملة
في مدينة الشارقة، تستقطب شواطئ الخان والحيرة الزوار من مختلف الجنسيات، بفضل مرافقها الحديثة، ومساحاتها المفتوحة، وسهولة الوصول إليها، لتتحول في أشهر الصيف إلى ملتقى للعائلات والرياضيين ومحبي المشي عند ساعات الصباح الأولى أو قبيل الغروب.

شاطئ الشارقة لوحة طبيعية
أما في خورفكان، التي تطل مباشرة على خليج عُمان، حيث تلتقي الجبال بالبحر، فيتحول الشاطئ إلى لوحة طبيعية تجمع بين المياه الفيروزية والجبال الصخرية، ما يجعل المدينة واحدة من أبرز وجهات السباحة والغوص والتجديف في الدولة. أما كلباء، فتقدم تجربة مختلفة تمتزج فيها الشواطئ الهادئة بالمحميات الطبيعية وأشجار القرم، لتصبح وجهة لعشاق الطبيعة والاسترخاء بعيداً من صخب المدن.

شاطئ مجهز بالخدمات
وإذا كنتم ممن لا يرغبون في الالتزام ببرنامج محدد، فيمكنكم قضاء يوم على شاطئ مجهز بالخدمات، أو خوض مغامرة في مياه خليج عُمان، أو الاكتفاء بالجلوس أمام البحر ومراقبة المراكب وهي تعود مع نهاية النهار.

شاطئ الحمرية... بحر ينبض بالجمال
وإذا كنتم لا تودون قضاء معظم الوقت على الشواطئ، فستجدون شبكة واسعة من التجارب العائلية والثقافية والترفيهية التي تجعل الشارقة خياراً متكاملاً خلال أشهر الصيف. فمن المتاحف التي تقدم برامج تفاعلية للأطفال واليافعين، إلى المعالم الثقافية والفنية مثل "قلب الشارقة" و"جزيرة النور" و"المجاز المائي" و"القصباء"، يجد الزائر خيارات متنوعة تجمع بين الترفيه والمعرفة، سواء في البيئات المكيفة أو في الوجهات المفتوحة خلال الفترات المسائية. كما تتزامن هذه التجارب مع حملة "عروض صيف الشارقة 2026" التي تشمل حسومات في مراكز التسوق والفنادق، وأكثر من 60 باقة وتجربة سياحية، إلى جانب فعاليات عائلية وجوائز تسهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في مختلف مدن الإمارة.

وجه يجمع بين البحر والطبيعة والهدوء
هكذا، تدعو الشارقة زوارها إلى اكتشاف وجه آخر للصيف الإماراتي. وجه يجمع بين البحر والطبيعة والهدوء، ويؤكد أن متعة الصيف لا تُقاس بدرجات الحرارة، بل بالتجارب التي يصنعها المكان.



